أخبار عن إندونيسيا من الصفحات الإندونيسية والعربية والإنجليزية التي نشرتها وسائل الإعلام المحلية والعالمية
Jumat, 30 Juli 2010
Pasca serangan, Ahmadiyah Minta Perlindungan
PARA pemimpin aliran Ahmadiyah di Pakistan mendesak pemerintah memberi jaminan perlindungan lebih besar menyusul serangan kelompok militan yang menewaskan 93 anggota sekte tersebut, Jumat (28/5) lalu.
Raja Ghalab Ahmad, pemimpin sekte Ahmadiyah setempat, menyeru kepada otoritas Pakistan agar menindak tegas pelaku penyerangan. "Apakah kami bukan warga negara Pakistan?" ujar Ahmad."Kami berhak memperoleh perlindungan, tetapi sayangnya kami tidak mendapatkannya."Media lokal melaporkan kelompok Taliban Pakistan atau cabangnya di Provinsi Punjab telah mengaku bertanggung jawab atas serangan ke dua tempat peribadatan Ahmadiyah di Kota Lahore.
Dua gerombolan pria bersenjata termasuk beberapa yang mengenakan rompi bom bunuh diri dilaporkan menyerbu dua masjid Ahmadiyah dan melepaskan tembakan membabi buta ke arah jemaah. BBC melaporkan tiga pelaku penyerangan meledak-kan diri saat polisi mencoba masuk ke masjid. Saat ini, pihak berwenang tengah mengejar sedikitnya dua milisi yang berhasil melarikan diri. Baku tembak antara aparat keamanan dan pelaku penyerangan terjadi selama sekitar 2 jam.
Kemarin, sebagian besar korban penyerangan mulai dimakamkan di Rabwa, pusat aliran Ahmadiyah yang berjarak 150 km di sebelah barat laut Kota Lahore. Ratusan orang menangis di dekat barisan jenazah yang menanti untuk dikuburkan.Sejumlah pejabat Pakistan menguruk serangan-serangan itu meski tidak secara spesifik menyebut kata Ahmadiyah dalam pernyataan mereka.Menteri Dalam Negeri Rehman Malik mengatakan pemerintah federal telah memperingatkan pemerintah provinsi mengenai adanya ancaman terhadap komunitas Ahmadiyah.Peringatan terakhir disampaikan Rabu (26/5) lalu. Saat ini, otoritas di Lahore, ibu kota Provinsi Punjab, sedang menyelidiki para pelaku penyerangan. (EP/AP/1-4)
http://bataviase.co.id/
إندونيسيا: كبح العنف الطائفي
شهدت بداية عام 2010 الكثير من العنف الموجّه نحو الأقليات الدينية الإندونيسية. ففي الثالث من يناير قامت مجموعة تدعى "منبر التواصل الشعبي" بإحراق كنيسة فيلادلفيا، وهي بيت عبادة للبروتستانت في "بيكاسا" غرب جزيرة "جاوة". وفي حادث منفصل آخر أغلقت مجموعات متطرفة مثل "جبهة الدفاع الإسلامية" و"كتائب طالبان" مسجد الطائفة "الأحمدية" ومركزه الاجتماعي.
وينشط هذا النوع من العدوانية أحياناً بوضوح في ضواحي العاصمة جاكرتا حيث تجبر "جبهة المدافعين عن الإسلام" المسؤولين، من خلال التهديد بهجمات أو التسبب في أعمال مخلة بالأمن، على تطبيق تفسير متزمت للشريعة، تقوض فيه بعض التأويلات الخاطئة حالة التسامح الطبيعي الراسخة تاريخيّاً بين المجتمعات الدينية الإندونيسية.
ويعتقد جيري سومامباو، منسّق لجنة الناخبين الإندونيسيين، وهي جماعة تشعّبت من الحزب الإندونيسي المسيحي عام 1970 أن هناك ثلاث مشاكل أساسية تتسبب في هذه الزيادة في العنف الديني والطائفي.
ثانياً، ساهم انتقال السكان من القرى إلى المدن، في تفشي المزيد من البطالة في المناطق الحضرية. ويعاني المهاجرون من المناطق الريفية عادة من مستويات متدنّية في التعليم بشكل عام، ولهذا فإنهم يواجهون صعوبات أكبر في الحصول على فرص عمل. وقد عملت الفجوة الاقتصادية الناتجة عن ذلك، والحسد الموجّه نحو الأغنياء، على تحويل الشعور العام نحو مجموعات دينية معينة. والتبادل الضمني هنا يكمن في أنه يتم أحياناً تشجيع الفقراء الذين حصلوا على المساعدة على تبني أجندة من ساعدهم، التي تقوم أحياناً على تهميش أتباع الديانات الأخرى. وهكذا تواجه جهود بناء شعور قوي بمجتمع متعدد الديانات تحديات ليست عقائدية فحسب وإنما اجتماعية اقتصادية أيضاً.
ثالثاً وأخيراً، يتّخذ البعض منظوراً شموليّاً تجاه قضايا الدين، مدّعين أن معتقداتهم أفضل وأقوم من معتقدات آخرين. ويمكن لمواقف كهذه أن تؤدي إلى عنف بين الجماعات يقوم من خلاله أتباع معينون بمهاجمة آخرين لأنه يُنظَر إليهم على أنهم ينحرفون عن الدين "الحقيقي"
وعلى رغم أن بعض المجموعات المحلية تسعى بجد للتعامل مع مصادر التوتر بين الديانات ومنع العنف الديني، إلا أنه ما زال يتعين على الإندونيسيين بذل المزيد من الجهد في هذا المجال. ويسعى معهد "وحيد"، وهو منظمة تتبع منظوراً معتدلاً متسامحاً تجاه الأديان، وتعمل على تحقيق الازدهار الاجتماعي لكافة الإندونيسيين، بالتعاون مع مركز السكان المهمّشين، من أجل إعطاء صوت للجماعات الدينية من الأقليات، والاشتراك معها في حوارات وطنية وحملات مضادة للتمييز. وتسمح هذه الحملات لجماعات الأقليات بالمشاركة بوجهات نظرها باعتبارها "ضحايا محتملة" بين السكان الأكثر عدداً. وفي الوقت نفسه يساعد معهد "وحيد" ومركز السكان المهمّشين على التعامل مع قضايا العنف الديني من خلال احتضان المجموعات المهمّشة لمنعها من أن تصبح متطرفة
وعلى رغم التحديات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية المذكورة أعلاه، يعتقد المدير التنفيذي لمعهد "وحيد" بأن التغيير الاجتماعي يحصل بالفعل في المجتمع الإندونيسي ويمكن أن يستمر.
ولاشك أن هناك حاجة لتشجيع مستمر ومثابر للسلام والتسامح بين الجماعات الدينية وفي وسائل الإعلام، يضم إبراز المبادرات المبدعة التي تحوّل المواقف نحو الاحترام المتبادل بين أتباع الديانات بغض النظر عن معتقداتهم.
وعلى الحكومة الإندونيسية كذلك دور يتعين أن تلعبه. فسيشجّع إنشاء لجنة وطنية تمثل التركيبة الدينية الإندونيسية المتنوعة، على تطوير دراسات معمّقة حول العوامل الموثرة سلباً على التعددية والمثيرة للنزاعات. وستسمح نتائج هذه الدراسات بالتوصل إلى توصيات سياسية واعية وفاعلة للحكومة تشجع الإدماج السياسي والاجتماعي للأقليات الدينية والعرقية
وفي المجمل، سيستمر العنف ضد الأقليات الدينية، في غياب خطوات جادة نحو إيجاد مجتمع تعددي شمولي بشكل متبادل. ويتعين على المنظمات الدينية ووسائل الإعلام العمل معاً لجعل السلام والتسامح أولوية في إندونيسيا
لوثر كيمبارين
صحفي وناشط حقوق مدنية
Indonesian Hard-line Muslim Group Attacks Ahmadiyahs
The mob from Kuningan, Ciamis and Indramayu districts gathered at the village to protest the continued existence of the Ahmadiyah community, and pelted stones at the An-Nur mosque, prompting an hour-long confrontation with the police.
Meanwhile, 200 Ahmadiyah followers along with Kuningan police and local Public Order Agency (Satpol PP) office remained on guard against any possible attack on the mosque.
The Ahmadiyah sect, with 500,000 followers in Indonesia, believes that its founder Mirza Ghulam Ahmad was the final prophet and not Mohammad, contrary to the central tenet of mainstream Islam, which says Mohammad is the last prophet.
Ahmad is claimed to be a reincarnation of Prophet Mohammad, a claim rejected by mainstream Muslim authorities and scholars. He is also claimed to be the Christian messiah. His sect believes that Jesus did not die on the cross, but moved to India where he died aged 120.
The Indonesian Council of Ulemas (MUI), the country's top Islamic body, in its fatwa in 2008 described the sect as "deviant."
Jakarta has banned the Ahmadiyahs from holding their rituals in public but has stopped short of banning it altogether after two previous attempts by local authorities and the police to close the mosque failed in the face of stiff resistance from the community.
The Setara Institute for Peace and Democracy recorded 33 cases of attacks on Ahmadiyahs last year and many other instances of religious discrimination of Christians.
by RTT Staff Writer